رفيع الدين محمد بن محمد مؤمن الجيلاني

11

الذريعة إلى حافظ الشريعة ( شرح أصول الكافي )

قوله : ( وتَفَتَّحَتْ له ) . [ ح 5 / 1010 ] في بعض النسخ : « ونفجت له » . في الصحاح : « انتفج جنبا البعير : ارتفعا » « 1 » . قوله : ( ويَقَعُ مَسروراً مَختوناً ) . [ ح 5 / 1010 ] في النهاية : « فيه : أنّه صلى الله عليه وآله ولد معذوراً مسروراً ، أي مختوناً مقطوع السرّة » « 2 » . قوله : ( يَسيلُ « 3 » يداه ذَهَباً ) . [ ح 5 / 1010 ] كناية عن الصفاء والبريق . في النهاية في السين والراء : « منه حديث عليّ : كأنّ ماء الذهب يجري في صفحة خدّه « 4 » » . قوله : ( وإنّما الأوصياء أعْلاقُ الأنبياء « 5 » ) . [ ح 5 / 1010 ] في القاموس : « العلق - ويكسر - : النفيس من كلّ شيء ، والجمع أعلاق . والعلق - محرّكةً - : الدم عامّةً ، أو الجامد ، القطعة منه : بهاء » « 6 » . [ باب التسليم وفضل المسلِّمين ] قوله : ( الاقترافُ التسليمُ لنا والصِّدقُ علينا وألّا يكذّبَ علينا ) . [ ح 4 / 1021 ] « الصدق علينا » أي يصدّقنا فيما نقول بالتشديد . وكذلك يكذّب ، كما يشهد المقام ؛ فتدبّر . [ باب أنّ الأئمّة تدخل الملائكة بيوتهم . . . ] قوله : ( إلى مَساوِرَ البيت « 7 » ) . [ ح 2 / 1030 ] في القاموس : « المسور - كمنبر - : متّكأ من أدَم » « 8 » .

--> ( 1 ) . الصحاح ، ج 1 ، ص 346 ( نفج ) . ( 2 ) . النهاية ، ج 3 ، ص 196 ( عذر ) . ( 3 ) . في الكافي المطبوع : « تسيل » . ( 4 ) . النهاية ، ج 2 ، ص 359 ( سرر ) . ( 5 ) . في الكافي المطبوع : « أعلاق من الأنبياء » . ( 6 ) . القاموس المحيط ، ج 3 ، ص 266 - 267 ( علق ) . ( 7 ) . في الكافي المطبوع : « إلى مساور في البيت » . ( 8 ) . القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 53 ( سور ) .